منتدى اللغة العربية والاعلام

منتدى اللغة العربية والاعلام

هذا منتدى لتخصص اللغة العربية والاعلام في الجامعة العربية الأمريكية / جنين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتزبالدين



ذكر
عدد الرسائل : 39
العمر : 89
مكان السكن : فلسطين
التخصص : طالب
الحاله النفسية : مشفق
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الإثنين 09 فبراير 2009, 12:17 pm

[font:3cf1=Arial][size=18][font:3cf1=Arial]عدم الوعي السياسي عند بعض المسلمين جعلهم لا يألفون الأحزاب، وكذلك عدم الوعى الفكري أوجد عندهم الخلط، وعدم التفريق، بين تعدد الأحزاب الاسلامية، وتعدد الفرق، فظنوا أن تعدد الأحزاب الإسلامية واختلافها في الآراء الفقهية وطرق السير، وفي بعض الأفكار الفرعية الخلافية الاجتهادية المتعلقة بالعقيدة الإسلامية، هو اختلاف في المقطوع به من العقيدة الإسلامية، مع أنه لا مانع من تعدد الأحزاب الاسلامية، ولا غبار عليه، لأن ما يحصل من خلاف بينها، إنّما هو في غير المقطوع به من العقيدة الاسلامية، ولا ينطبق عليها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي قال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم : "ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتّى إن كان منهم من أتى أمه علانية، لكان في أمتى من يصنع ذلك، وإن بنى إسرائيل تفرقت على إثنين وسبعين ملّة، وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين ملّة، كلهم في النار إلاّ ملّة واحدة، قالوا من هي يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي".

وغيره من الأحاديث المشابهة له في ألفاظه، وقد تكلم الناس في هذه الأحاديث، لا سيما أن البخاري ومسلم لم يخرجا شيئا منها، وأن في ألفاظها تناقضاً واضطراباً. ولكن على فرض صحة هذا الحديث، فهو إنّما ينطبق على الفرق التي اختلفت في العقيدة اليقينية، وتفرقت في الحق المقطوع به، بدلالة استخدام لفظة "ملة" التي تعنى الدين، فكأنه، صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، يحذر من الخروج من الإسلام، إلى ملل وأديان وعقائد أخرى، وهذا الواقع إنّما ينطبق على بعض الفرق الإسلامية التي اختلفت في العقيدة القطعية وتفرقت في الحق الثابت، وضلّت، وأضلت.



كما أن الكافر المستعمر عندما دخل بلاد المسلمين، خشي أنه إن قامت أحزاب سياسية، على أساس الإسلام، في بلاد المسلمين فإنها ستقوم الأمة لمحاربته، أو لمحاسبة من نصبهم من العملاء حكاماً على المسلمين بعد خروجه، والمحاسبة هذه ستكشف للأمة فساد الحكام، ومدى تواطئهم على مصالح المسلمين، فتثور عليهم وتزيلهم، وتقضي على كل مصالح المستعمرين، لذلك شوه فكرة الأحزاب، مع أن الحكم في بلاده إنّما تتولاه الأحزاب، التي بلغت بمحاسبة الحكام هناك ورعاية مصالح الناس، بالرغم من الفساد الذاتي في أنظمة الكفر، بلغت شأواً بعيداً يستحق الإعجاب والتقدير.



ثم أوجد، هذا الكافر المستعمر، أحزاباً عميلة له، وأوجد بينها صراعاً على المصالح الآنية الأنانية، ليكرّه الناس فيها، فلا يفكرون على الإنتماء لها، وليظل هو وعملاؤه وحدهم القائمين على تدبير شؤون المسلمين يرعونها كما يريدون.



واستطاع بتوجيه خفى، أن يصرف تكتلات إسلامية كثيرة عن العمل السياسي، وحتى عن مجرد التفكر في الحكم، ليطيل مدة بقائه وعملائه مسلطين على رقاب المسلمين.



واستطاع عملاؤه، بدهائهم وخبثهم، أن يشغلوا بعض التكتلات الإسلامية غير الواعية على الإسلام، أو غير المخلصة له، في أمور جانبية لا تحتاج إلى مجرد النظر إلاّ عند السطحيين، كالاختلاف في الآراء الفقهية كرفع اليدين في الصلاة، والنزول على الركبة (!)، وغير ذلك من الطّوام والفضائح، وجعلها شغلهم الشاغل.



وقد حاز آل سعود على قصب السبق في تضليل المسلمين وصرفهم عن العمل المنظم، وبالأخص العمل السياسي الجاد، بتبني بدعية التنظيم، والانتماء، والإدعاءات العريضة المكذوبة عن تطبيق الإسلام، والالتزام بمنهج أهل السنة والجماع على طريقة السلف الصالح، مع أن واقعهم من تبديل الشرائع، وإظهار الكفر البواح، وتولي الكفار، وقتال المسلمين تحت رايتهم يؤكد أنهم للكفر أقرب منهم للإيمان!



كل ذلك أدى إلى نشوء بعض الآراء، مثل قول بعض من يشار إليه بالبنان منهم: "السياسة تياسة!"، وقول الآخر: "يا لها من كلمة حكيمة"، مبدياً إعجابه بما نسب ـ كذباً وزوراً وبهتاناً ـ إلى المسيح بن مريم، صلوات الله وسلامه عليه وعلى والدته، أنه قال: "اعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله"!



كما أدى إلى صدور بعض الفتاوى التي تحرم الإنتماء وتزعم أن تكوين الأحزاب والجماعات والمنظمات السياسية محرم شرعاً، بل أنه باب فتنة وذريعة خروج على "ولاة الأمور"!



فعلى أولئك الذين تصدر منهم بين الحين والآخر، الفتاوى بتحريم الانتماء، أو تكون الأحزاب والجماعات والتنظيمات السياسية، أن يتقوا الله، ويراجعوا دراستهم للمسألة، لتحقيق وافعها وتمحيص مناطها واستيعاب ما جاء فيها من نصوص، والا كانوا آثمين عند الله، غير مأجورين على أقوالهم، لعدم استفراغ الوسع، وبذل الجهد للوصل إلى حكم الله في القضية، هذا بالنسبة للمخلصين المؤمنين منهم، ونحسب فضيلة الشيخ بكر أبو زيد منهم، ولا نزكي على الله أحداً. أما فسقه العلماء، وفقهاء السلاطين، من المفتونين الهلكى، فوعدهم الله يوم القيامة: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.



ولما كانت شبهات هؤلاء كثيرة، والبلوى بهم كبيرة، توجب علينا التعرض لشبهاتهم المتهافتة بالنقض المفصل وفق الأصول الشرعية المنضبطة.

...


ولي عودة ان شاء الله وكان في العمر بقية.[/font][/size][/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?? ?????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الإثنين 09 فبراير 2009, 4:53 pm

[center][b][i][u][color:a7d0=indigo]شكرا لك أخي المعتز بالدين[/color][/u][/i][/b]
[b][i][/i][/b]
[b][i][u][color:a7d0=#4b0082]وبارك الله فيك[/color][/u][/i][/b]
[b][i][/i][/b]
[b][i][u][color:a7d0=#4b0082]دمت بود [/color][/u][/i][/b][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتزبالدين



ذكر
عدد الرسائل : 39
العمر : 89
مكان السكن : فلسطين
التخصص : طالب
الحاله النفسية : مشفق
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الثلاثاء 10 فبراير 2009, 8:40 pm

[b][u][color:18be=red]حياك الله أخي الحرّ حرّفلسطين ومشكور على مرورك أخي ...[/color][/u][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو تيميه

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 37
العمر : 31
مكان السكن : تورابورا
التخصص : لغة عربية واعلام
الحاله النفسية : (إنه هو أضحك وأبكى)
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الجمعة 06 مارس 2009, 2:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم جنبنا البدع واهل البدع
اخي بارك الله فيك انا استغرب كيف انك تقول بوجوب اقامه الاحزاب السياسيه ومن اين هذا الافتراء على الدين وكيف تتهم من لايؤمن بالحزبيات المقيته بالاثم والسلطانيه وطبعا لا اقصد علماء ال سعود ان هذه الاحزاب التي تتبعها هي سبب ضياع الامه وتفريق المسلمين وكلامك غير مدعم بالادله الشرعيه والاحاديث التي اوردتها لا علاقه لها بالموضوع فان قلت قوله تعالى(ولتكن منكم امه يدعون الى الخير يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر)
قلت لك انك تفسر القران بطريقه خاطئه وان عليك ان تقرا الايه التي قبلها(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) فكيف تفسر هذه الايه اذا . ثانيا كيف تستهين بسنن الصلاه وتعتقد ان الحزبيه المقيته اهم من تعليم الناس الصلاة الصحيحه وتقول انها لا تحتاج الى مجرد نظره من اين جئت بهذه العقيده هداك الله؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ثم تتهم المهتمين بالسطحيه!!
بارك الله بيك دعك من التهجم عن من هم ابعد الناس عن البدع واهلها
االلهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتزبالدين



ذكر
عدد الرسائل : 39
العمر : 89
مكان السكن : فلسطين
التخصص : طالب
الحاله النفسية : مشفق
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الثلاثاء 17 مارس 2009, 9:04 pm

[color:0f6f=red][b]بسم الله الرحمن الرحيم
[quote]
اللهم جنبنا البدع واهل البدع[/quote]
أولا
أبدأك بما غفلت عنه " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ثانيا :
انزل عن دابتك واجلس معنـا للحوار، قبل أن ترمينا بتهمكم المقيتة المعلبة بألفاظ شرعية نحن منها برآء.

أما قولك :

[quote]
اخي بارك الله فيك انا استغرب كيف انك تقول بوجوب اقامه الاحزاب السياسيه [/quote]
أخي ،
فيحقّ لك السؤال وجوابه سأعيـده باذن الله وان كان قد سلف. ولكن ما الداعي لتهوُّكـِكَ فينــا و الافتراء علينا بقولك :
[quote]
هذا الافتراء على الدين[/quote]

ألم تجـد في معجمكــم من الالفاظ ما يجعلك تصوغ جملتك السابقة باحترام فتقول :
كيف ومن أين فسرت قوله تعالى: (ولتكن منكم امه يدعون الى الخير يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر) ؟؟
ألم يكن يكفيك ان تتكلم بألفاظ كتلك أم تصــر على التهوّك في رميي بالافتراء على الدين وتفسير القرآن كما أهوى والعياذ بالله.


أما الطامة الأخرى فهي اتهامي بالتهاون بالسنن وما الى ذلك من ادعاءات فارغة وقد كان يكفيك معي حمل نملة من التريث والتواضع ومحاولة الفهم وحمل الكلام على محملـه الحسن وليس تأويله الى ذلك التأويل السقيم حتى تفهم مرادي وتستفيــد منه ولكن لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كان الوسواس أسبق الى دماغك.


أسأل الله أن يستجيب دعاءك :

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه[/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتزبالدين



ذكر
عدد الرسائل : 39
العمر : 89
مكان السكن : فلسطين
التخصص : طالب
الحاله النفسية : مشفق
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الثلاثاء 17 مارس 2009, 9:21 pm

[color:a883=red][b]
أريـد منك أخي اذا طلبت الحق أن تسلك طريقه فتجيبني على السؤال الأول التالي :

كل من له أدن معرفة بالفقه يدري أن معرفة الواقع المراد انزال الحكم الشرعي عليه هو أول خطوة في معرفة الحكم الشرعي وهو ما يسميه العلماء "تحقيق المنــاط".

فتفضــل أخي مــد باعك قبل أن تكتب الردود وتلقيها جزافا وقل لنا ما هو واقع ما يسمى حزبا وما هو معنى هذه الكلمـة وكلي آذان صاغية ؟!


وبعــــــد ذلك انتقل بك خطوة الى الأمام ان شاء الله.



أما باقي الرد فسيصلك ولكن بعد أن تتقـدم هذه الخطــوة الأولى ...

وسترى يا من رميتنا بالدواهي كيف أن تفسيري لهذه الآيـة هو تفسير قوي راجح وهو مما قاله بعض كبار المفسرين من سلف الأمة ولعلي أجعلك انت بنفسك تنقل للاخوة تفسيرها بعد أن أحيلك على رابط لبعض تلك التفاسير التي انا على ثقة انك لم تطلع على تفسير الآية فيهـا،
ولكن فلنقرأ ردكـــم الآن.[/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو تيميه

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 37
العمر : 31
مكان السكن : تورابورا
التخصص : لغة عربية واعلام
الحاله النفسية : (إنه هو أضحك وأبكى)
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الخميس 19 مارس 2009, 3:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولولا ان رد السلام فرض لما رديت السلام على مبتدع
وليس من حقك ان تتهمني بالغفله لمجرد انني تركت القاء السلام وهو سنه افضل عدم استخدامه مع المبتدعه
ثانيا:- على رسلك يا رجل مالي اراك قد فقدت صوابك وثارت ثائرتك في الدفاع عن الحزبيه ولا اراك تفزع مثل هذه الفزعات في مواطن الحق
ثالثا:- اي دابه هذه التي تريدني ان انزل عنها اخي انا دائما على الارض ولكني اجانب اهل البدع وبت لا اطيق كلامهم وحوارهم لاني لا اجد جدوى من حوارهم وكما اخبر نبينا صلى الله عليه وسلم(إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة). مع
أن بعض أهل الحديث طعن في رجال سندها
رابعا:-انت افتريت علي مره اخرى عندما قلت انك على ثقه باني لم اطلع على تفسيرها وانا لا استغرب ممن يفتري على الدين ان يفتري على عبد فقير مثلي
خامسا:- خذ يا عزيزي حتى تعلم انت ما يقول اهل العلم من كبار المفسرين انظر تفسير ابن كثير
(يقول تعالى : ( ولتكن منكم أمة ) أي : منتصبة للقيام بأمر الله ، في الدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( وأولئك هم المفلحون ) قال الضحاك : هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة ، يعني : المجاهدين والعلماء .

وقال أبو جعفر الباقر : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ) ثم قال : " الخير اتباع القرآن وسنتي " رواه ابن مردويه .

والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من الأمة متصدية لهذا الشأن ، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه ، كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " . وفي رواية : " وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " .



تفسير القرطبي
قوله تعالى : ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون

قد مضى القول في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه السورة . و ( من ) في قوله منكم للتبعيض ، ومعناه أن الآمرين يجب أن يكونوا علماء وليس كل الناس علماء . وقيل : لبيان الجنس ، والمعنى لتكونوا كلكم كذلك . وهو الصواب والله أعلم . لقوله - صلى الله عليه وسلم - : بلغوا عني ولو آية قلت : القول الأول أصح ; فإنه يدل على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على الكفاية ، وقد عينهم الله تعالى بقوله : الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة الآية . وليس كل الناس مكنوا . وقرأ ابن الزبير : " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم " . قال أبو بكر الأنباري : وهذه الزيادة تفسير من ابن الزبير ، وكلام من كلامه غلط فيه بعض الناقلين فألحقه بألفاظ القرآن ; يدل على صحة ما أصف الحديث الذي حدثنيه أبي حدثنا حسن بن عرفة حدثنا وكيع عن أبي عاصم عن أبي عون عن صبيح قال : سمعت عثمان بن عفان يقرأ " ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم " . فما يشك عاقل في أن عثمان لا يعتقد هذه الزيادة من القرآن ; إذ لم يكتبها في مصحفه الذي هو إمام المسلمين ، وإنما ذكرها واعظا بها ومؤكدا ما تقدمها من كلام رب العالمين جل وعلا .

تفسير الطبري

ص: 90 ] القول في تأويل قوله ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ( 104 ) )

قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : " ولتكن منكم " أيها المؤمنون "أمة " ، يقول : جماعة "يدعون " الناس " إلى الخير " ، يعني إلى الإسلام وشرائعه [ ص: 91 ] التي شرعها الله لعباده " ويأمرون بالمعروف " ، يقول : يأمرون الناس باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ودينه الذي جاء به من عند الله " وينهون عن المنكر " ، : يعني وينهون عن الكفر بالله والتكذيب بمحمد وبما جاء به من عند الله ، بجهادهم بالأيدي والجوارح ، حتى ينقادوا لكم بالطاعة .

وقوله : " وأولئك هم المفلحون " ، يعني : المنجحون عند الله الباقون في جناته ونعيمه .

وقد دللنا على معنى "الإفلاح " في غير هذا الموضع ، بما أغنى عن إعادته هاهنا .

7595 - حدثنا أحمد بن حازم قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا عيسى بن عمر القارئ ، عن أبي عون الثقفي : أنه سمع صبيحا قال : سمعت عثمان يقرأ : " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم " .

7596 - حدثني أحمد بن حازم قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا ابن [ ص: 92 ] عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : سمعت ابن الزبير يقرأ ، فذكر مثل قراءة عثمان التي ذكرناها قبل سواء .

7597 - حدثنا يحيى بن أبي طالب قال : أخبرنا يزيد قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك : " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " ، قال : هم خاصة أصحاب رسول الله ، وهم خاصة الرواة .
ولا ادري ما دخل هذه التفاسير في مو ضوعك فحالك اشبه بمن يقول صديقه اعطني دليل على فرضيه الجهاد فيقول له صديقه والمطلقات يتربصن بانفسهن.......
سادسا:- لا تتعب نفسك مره اخرى فلست هنا لمجالسه اهل البدع فقد نهى العلماء عن مجالستهم والاستماع اليهم واخشى انت يصيبني الاثم من جدالك
واخيرا السلام على من اتبع الهدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتزبالدين



ذكر
عدد الرسائل : 39
العمر : 89
مكان السكن : فلسطين
التخصص : طالب
الحاله النفسية : مشفق
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام   الجمعة 20 مارس 2009, 3:41 pm

[b]
الحمد لله الذي كفا الإخوة في المنتدى شرّ جهل هذا الرّد وكفانا المؤونة في تبيان الحق في هذه المسألة : حيث قال "صاحب الدّ" :

[quote][color:4d0e=red]ولا ادري ما دخل هذه التفاسير في مو ضوعك[/color] فحالك اشبه بمن يقول صديقه اعطني دليل على فرضيه الجهاد فيقول له صديقه والمطلقات يتربصن بانفسهن.......[/quote]

وقد صدقت أنك لا تدري ولكن بالله عليكم ان كنتم لا تعلمون فلماذا تعترضون أم هو الاتباع الاعمى والتعصب المقيت ؟؟

فيا أخي صاحب الـرّدّ :

أعرف فيكم الافلاس والتعصــب ... والتعالي على المخالفين الذين يريدون لكم أن تعقلوا وتفهموا قبل أن تنسخوا وتلصقوا الردود وترددوا كل ما قاله من أخذوا العلم عن المشيخات النجــدية ربيبة آل سعود فتنقلون إخوتي هداكم الله نقل الببغاوات دون فهــم والعياذ بالله.

وحتى نلجمكم بالحجج ونرد شرّ جهلكم فلا بد لي من عرض بسيط سريع أريك واري الاخوة المتابعين للموضوع عدم فهمكم لما تنقلون هذا بعد ان شهدت بذلك على نفسك أعلاه "والدين النصيحة" :

[quote]
انظر تفسير ابن كثير
(يقول تعالى : ( ولتكن منكم أمة ) أي : منتصبة للقيام بأمر الله ، في الدعوة إلى الخير ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( وأولئك هم المفلحون ) قال الضحاك :[color:4d0e=red] هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة [/color]، يعني : المجاهدين والعلماء .

وقال أبو جعفر الباقر : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ) ثم قال : " الخير اتباع القرآن وسنتي " رواه ابن مردويه .

[color:4d0e=red]والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من الأمة متصدية لهذا الشأن ، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه[/color] ، كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " . وفي رواية : " وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " .
[/quote]

هذا تفسير ابن كثير رحمه الله فهل عندما قرأته فهمتــه؟ لا والله !

فالرّجل يؤكد في تفسيره أن [color:4d0e=red]هذه الآية تعني أن تكون هناك "جماعة" من خاصة المسلمين تعمل على الدعوة الى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ... وقد وضح أنه على الرغم من كون هذه الواجبات المذكورة هي مطلوبة من كل فرد بعينه الا أنه يجب على المسلمين أن يوجدوا "جماعة" (أمة) من بينهم ممن يتخصص في تلك الاعمال الواردة في الآية ويحملوا على عاتقهم عبئ مسؤولياتها ...[/color]

والأمر باقامة تنظيم للقيام بهذه الواجبات [color:4d0e=green]لا يعني انه لا يجوز أن يكون هنالك اكثر من تنظيم ما دامت هذه التنظيمات معتصمة بحبل الله كتاب الله وسنة نبيه أي ما دامت آراؤها ومواقفها شرعية [/color]وغاياتها شرعية وما دام ليس فيها الا ما هو شرعي.
[color:4d0e=red]
أما ربط الفرقة بوجود الأحزاب (كل الاحزاب ما التزم منها بالشرع وما لم يلتزم) فهذا قول مردود ولا أصل له شرعا [/color]، والفرقة الحاصلة اليوم والتي وردت في أحاديث كثيرة [color:4d0e=red]إنما هي من غياب إمام المسلمين[/color] الذي لا يسمح لأي تنظيم يخالف الشرع ...في نفس الوقت الذي يحافظ فيه على حق الامة في اقامة الاحزاب التي تعمل على محاسبة الخليفة بالاضافة الى (مجلس الشورى والمحاسبة) فضلا عن توعية المسلمين وتعريفهم بواجباتهم وحقوقهم .

[color:4d0e=red]وان كنتم اخوتي تعتقدون بوجوب تغيير أحوال الدول والمجتمعات في العالم الاسلامي لتعيش في نظام خلافة كما نحن ندعو فكيف يمكن هدم كيانات الطواغيت من خلال العمل الفردي غير المنظم ؟!![/color]


إذن فأنتم إخوتي تهرفون فيما لا تعرفون وتعترضون حيث باعتراضكم تسيئون وتطنون أنكم على حق وانتم لا تعلمون والعياذ بالله.


[color:4d0e=red]والأنكى من ذلل أنكم "جماعة" نعم جماعة و تنظيم لكنكم ويا للعجب تنكرون الشمس في رابعة النهار فتنكرون أنكم "جماعة" أو "حزب" أو "تنظيم" وما ذلك الا من حساسيتكم المرضية الممزوجة بالجهل والتعصب...[/color]

الا أن اتـّـباع "علماء نجد" جعل مقلديكم من أدعياء العلم ينكرون الواقع ويناقضون أنفسهم ويشهدون على انفسهم بالجهل والحمد لله رب العالمين .



هذا كان ردّا مختصرا ...


وللعلم فكل مجموعة من الناس حملت رأي أمير لها وسارت على آرائه فهي حزبه أو تنظيمه أو جماعته بغض النظر عن درجة التنظيم في تلكم الجماعة او الحزب.


وهذه العبارة الأخيرة هي دفعة تخطُو بها الخطوة الأولى باذن الله؟ [/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجوب اقامة الاحزاب السياسية في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللغة العربية والاعلام :: القسم الديني :: منتدى اهل السنة والجماعة-
انتقل الى: